مكي بن حموش

8388

الهداية إلى بلوغ النهاية

بساتين إقامة لا زوال منها « 1 » ولا انتقال ، تجري من تحت أشجارها الأنهار خالدين فيها أبدا ، لا يخرجون عنها ولا يموتون ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [ بطاعتهم له ] « 2 » ، وَرَضُوا عَنْهُ بما أعطاهم من النعيم وبما نجاهم منه من العذاب « 3 » . ثم قال : ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ . أي : هذا الجزاء « 4 » الذي ذكر ووصف هو لمن خاف اللّه في الدنيا سرا وعلانية ، واتقاه بأداء « 5 » فرائضه واجتنابه محارمه « 6 » .

--> ( 1 ) ث : لا روا لر منها . ( 2 ) ساقط من م . ( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 265 . ( 4 ) ث : هذا ما يجزا . ( 5 ) أ : في أداء . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 265 .